الشيخ الصدوق

58

مشيخة الفقيه

الحسن رضي اللّه عنه ، عن سعد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن الحسين بن زيد النوفلي « 1 » ، عن إسماعيل بن مسلم السكوني . وما كان فيه عن عبد الله بن المغيرة « 2 » ، فقد رويته : عن جعفر بن علي الكوفي « 3 » رضي اللّه عنه ، عن جده الحسن بن علي « 4 » ، عن جده عبد الله بن المغيرة الكوفي ، ورويته عن أبي رضي اللّه عنه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، ورويته عن محمد بن الحسن رضي اللّه عنه ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن إبراهيم بن هاشم ، وأيوب بن نوح ، عن عبد الله بن المغيرة .

--> - مسلم ، له كتاب كبير وله كتاب النوادر . . . » وعدّه في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 92 ) قائلا : الكوفي . كما ذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 175 ) قائلا : مهمل ، واسم أبي زياد مسلم البزاز الأسدي . وذكره العلامة ( 3 ) في القسم الثاني من الخلاصة ، وقال : كان عاميا . قال النجاشي - ( 46 ) : « إسماعيل بن أبي زياد ، يعرف بالسكوني الشعيري ، له كتاب . . . » . وقد يحتمل البعض من أصحابنا عندما يرون طعن علماء العامة فيه كالذهبي في ميزان الاعتدال 1 / 231 : ( 884 ) وغيره كونه إماميا ، وهو في غير محله ويؤكد ذلك أن الشيخ في العدة / مبحث التعادل والتراجيح قال : عملت الطائفة بما رواه . . . والسكوني وغيرهم من العامة من أئمتنا ( ع ) فيما لم ينكروه ولم يكن عندهم خلافه ، فإنه كلامه ( قده ) صريح في عاميته إضافة إلى ما قرأته عن ابن داود والعلامة من جزمهم بكونه عاميا . وكذلك ما نقل عن سرائر ابن إدريس في ميراث المجوس ، والمحقق الكركي في حاشيته على المختلف وغيرهم . وقد صحح السيد الخوئي دام ظله طريق الصدوق إليه . والسّكوني - كما في تنقيح المقال 1 / 20 و 61 و 127 - نسبة إلى سكون ، حي من عرب اليمن ينتسبون إلى جدهم سكون بن أشرس بن ثور بن كندة ، والشعيري : نسبة إلى الشعير باعتبار بيعه له ، أو إلى باب الشعير ، محلة ببغداد ، أو إلى الشعير : إقليم بالأندلس ، أو إلى الشعير : موضع ببلاد هذيل . ( 1 ) مرّت ترجمته عند الكلام على طريق الصدوق قدس سره إلى يحيى بن عباد المكي فراجع . ( 2 ) قال النجاشي - ( 559 ) : « عبد الله بن المغيرة ، أبو محمد البجلي ، مولى جندب بن عبد الله بن سفيان العلقي ، كوفي ، ثقة ، ثقة ، لا يعدل به أحد من جلالته ودينه وورعه ، روى عن أبي الحسن موسى ( ع ) . قيل : إنه صنف ثلاثين كتابا والذي رأيت . . . . ولم يترجم له الشيخ في الفهرست ، ولكن ذكره في رجاله في أصحاب الكاظم ( ع ) مرتين : ( 21 ) و ( 32 ) . وفي أصحاب الرضا ( ع ) : ( 4 ) قائلا في الموضعين : كوفي خزاز ، خزاز كوفي . وترجمه الكشي في رجاله : ( 486 ) وروى ما فيه بيان لجلالة قدره ورفيع منزلته وكيف هداه اللّه بعد أن كان واقفا ( أي من الواقفة ) . وقد ذكره الكشي في ترجمة أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي : ( 481 ) ضمن الستة من الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم وأبي الحسن الرضا ( ع ) من الذين أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عنهم وتصديقهم و . . . . الخ . وقد ناقش السيد الخوئي دام ظله فيما ادعاه الكشي من أن عبد الله كان واقفا وخلص إلى القول : « فلم يثبت أن عبد الله بن المغيرة كان مسبوقا بالوقف » . وقد ذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 909 ) . وقد صحّح السيد الخوئي طرق الصدوق إليه . ( 3 ) لم أجده في واحد من كتب الرجال ، فهو مجهول . ( 4 ) مرت ترجمته بعد الكلام على طريق الشيخ الصدوق إلى صفوان بن يحيى وقبل الكلام على طريقه إلى أبي الجارود فراجع .